Scriptation plot
Scriptation @ Facebook
Scriptation @ Twitter
Blog's Stats !
Popular Posts
-
تريلار جديد صدر لفيلم Jane Eyre ، الذي يعتبر أحدث معالجة للرواية الشهيرة .. تدور الأحداث حول فتاة يتيمة تعمل مربية في منزل أحد الأثرياء ، ...
-
يمكنكم قراءة التقرير الثلاثي الخاص بالسلسلة إذا أردتم .. من هنا .. 1 2 3 كما اننا نشرنا من قبل ريفيو الفيلم عبر قسم مساهمات القراء .. وك...
-
Rango هو أحدث أفلام الأنيميشن التي يقوم ببطولتها ( جوني ديب ) ، والتي إنتهى من تصويرها مؤخرًا .. يدور الفيلم حول حرباء يطمح أن يكون بطلًا ...
-
على الرغم من بدء تصوير فيلم Sherlock Holmes 2 ، وظهور بعض الصور من موقع التصوير بالفعل ، إلا أن بطلة الجزء الأول ( راشيل ماك آدمز ) لا تع...
-
البيانات الأساسية : Resident Evil : Retribution 2012 قصة وسيناريو واخراج : بول اندرسون بطولة : ميلا جوفوفتش ، ميشيل رودريجز ، س...
Our 2011 Reviews
- Apollo 18 6.5/10
- The Mechanic 6/10
- Cowboys & Aliens 7/10
- Captain America: The First Avenger 7.5/10
- Real Steel 7.5/10
- Colombiana 4.5/10
- Sucker Punch 2.5/10
- Jane Eyre 7/10
- Priest 3/10
- The Adjustment Bureau 8/10
- Rio 6.5/10
- Green Lantern 4.5/10
- Harry Potter And The Deathly Hallows Part 2 8.5/10
- Transformers: Dark of The Moon 6/10
- Pirates Of The Caribbean:On Stranger Tides 6.5/10
- Thor 7/10
- Water For Elephants 6/10
- X-Men: First Class 8.5/10
- No Strings Attached 6/10
- The Lincoln Lawyer 7.5/10
- I Am Number Four 4/10
- Battle : Los Angeles 6.5/10
- Source Code 8/10
- Sanctum 4.5/10
- Unknown 4/10
- Rango 7/10
التصنيفات
Inception 2010 Review : وكأننا لم نشاهد أفلامـاً من قبل !


Inception 2010 Review : وكأننا لم نشاهد أفلامـاً من قبل !
Skyline Teaser Trailer
إعلان مثير يضع في السياق جملة تسويقية لستيفن هوكنج..يظهر الفيلم في نوفمبر 2010.
Skyline Teaser Trailer
Unstoppable Trailer
قصة الفيلم تدور حول قطار من جديد .. فبعد بيلام 123 مع ترافولتا ومن إخراج سكوت كذلك ، تابع واشنطن ربما هوسه بالقطارات من خلال فيلم جديد عن قطار طائش يخرج عن السيطرة وهو محمل ببعض المواد الكيميائية السامة فيضطر واشنطن ومساعده كريس بين - بطل فيلم Star Trek - إلي مطاردته بعربة قطار منفصلة من أجل اللحاق به والسيطرة عليه قبل أن يخرج عن مساره. طبعاً ستمتاز الأحداث بالسرعة والدقة المتناهية في رسم التفاصيل الإخراجية كما يفعل سكوت دائماً ..
الفيلم من انتاج 20th Century Fox ومن المتوقع بداية عرضه بالسينمات بالولايات المتحدة في منتصف نوفمبر القادم ..
Unstoppable Trailer
The Crazies 2010 Review : الرعب الذي رأيناه من قبل
البيانات الأساسية : The Crazies 2010 المجانين – إخراج : بريك إسنر – بطولة : تيموثي أوليفانت , رادا ميتشل.
الخلفية : "بلدة منسية منعزلة..وفيروس شرس يصيب العقول بالجنون..حجر صحي حكومـي..وفريق من أهل البلدة غير المصابين يجتمعون سوياً في محاولة للنجاة من هذه الكارثة المدمرة. "
Review :
لم أشاهد –للأسف- بعد النسخة الأصلية من هذا الفيلم The Crazies 1973 التي أخرجها جورج روميرو، -والذي يشرف أيضاً علي إنتاج نسخة 2010 كـRemake - ولكن ما شاهدته في هذا الفيلم بدا لي مقبولاً إلي حد كبير من مخرج شاب ذو رؤية بصرية مختلفة هو بريك إسنر، الذي أعجبني ما فعله في صحراء Sahara 2005، وإن كنت أري ان رؤيته في هذا الفيلم لم تكن بالأصالة التي تجعل الفيلم أفضل أفلام الرعب في 2010.
من المفترض انه فيلم رعب، حركي، خيالي..تدور أحداثه في تيمة شهيرة لذا فكنت أنتظر ان يقدم بريك إسنر صورة جديدة –أكثر اختلافاً من الصورة الحالية التي ليست سيئة ولكنها تقليدية إلي حد كبير- تجذب لُبّ المُشاهد المخضرم، لكني شعرت بصراحة انه دار في فَلك Zombieland و The Day of the Dead وبعض أجواء Cloverfield و Quarantine أيضاً –خاصة فيما يتعلق بالتدخل الحكومي الشرس في البلدة..إلا ان إسنر قدم ثلاثة لمسات فنية أعجبتني من خلال؛ لقطات الصور الجوية GPS للبلدة Ogden Marsh-وهي بلدة حقيقية بالمناسبة قرب أيوا, وتواجه خطراً بالتلوث الصناعي بسبب مصانع ملوثة، شاهد هذه المدونة- التي توحي بالفهم الحكومي لما يحدث. اللمسة الثانية كانت في الأنفجار النووي الأخير الذي كان جيداً جداً كمؤثر CGI جذاب. والثالثة كانت في اللقطة النهائية لمذيع التليفزيون الحقيقي بروس أوني-الذي يعمل لحساب شبكة ABC- وهو يلقي خبر التلوث البيولوجي بالبلدة، واختلال إشارة البث مع صورة واحد ممن فقدوا عقولهم.
شـئ أخر أعجبني وهو اختيار طاقم التمثيل، فقد قام تيموثي أوليفانت – الذي يمكننا ان نتذكره من أدواره في المسلسلات التليفزيونية Deadwood, Justified, Damages أو من ظهوره في Die Hard 4.0- بدور المأمور/البطل، قائد مجموعة الفارين من الكارثة، واستطاع توصيل سمات البطل القوي/الصامت/المُحب بأقتدار يرفع من أسهمه كثيراً. مع مشاركة رادا ميتشل المميزة في دور زوجته/ طبيبة البلدة. والبريطاني جو أندرسن في دور نائب المأمور، والذي شكل طوال الفيلم ثنائياً جذاباً مع تيموثي أوليفانت أعاد للأذهان تيمة (شرطيين شجاعين مقدامين).
في الأوقات التي ابتعد فيها الفيلم عن صورة (الزومبي الذي يطاردني) استمتعت جداً..وأعجبتني مشاهد هروب البطل وعودته لإنقاذ زوجته، وتكوينهم لمجموعة صغيرة تحاول الإفلات من الحصار القاسي..ومشاهد القتال المتواصل ضد جنود الجيش، والمجانين الذين فقدوا عقولهم وصاروا يسعون للقتل. حتي برغم ان هذه المشاهد التزمت بالحبكة التقليدية (الإنقاذ في أخر لحظة).
الفيلم بشكل عام قدم رعباً مستهلكاً شاهدناه من قبل في أفلام زومبي عديدة، والجديد الذي قدمه ليس بالكثير..بالرغم من البداية الجيدة للفيلم، والتصميم الممتاز للكادرات في أحداث الجنون الأولي –خاصة مشهد الطائرة الغارقة وارتفاع الكاميرا إلي أعلي لتظهر السلويت أسفل قارب رجال الشرطة- الا ان السيناريو كان سريعاً جداً في الأنتقال من فترة التحضير الأولية والتي نتعرف خلالها إلي سكان البلدة وظروفها، إلي أحداث الجنون والقتل.. وهذا ما جعلني أعود فأشاهد الربع ساعة الأولي مرة أخري لأنني لم أستوعبها – بسبب سرعتها- في المشاهدة الأولي.
مدة الفيلم ساعة ونصف هي فترة من المتعة لا شك..هذا فيلم مكرر أينعم لكنه صنع بأجتهاد واضح، من مخرج أتصور ان له مستقبلاً أفضل مع أفلام أفضل-يُحضر لفيلم فلاش جوردون في 2012- وإن كنت عند رأيي ان هذه التيمة لا تنضب ابداً، انما هي تحتاج فقط لمخرج يري فيها ما لم يره الاخرون قبله.
التقييم 6.5/10
The Crazies 2010 Review : الرعب الذي رأيناه من قبل
The Other Guys يعطون Inception الـ Kick ويزيحونه من الصدارة !
بعد ثلاثة أسابيع متتالية من صدارة عرش الإصدارات ، هبط Inception ، آخر إبداعات ( كريستوفر نولان ) إلى المركز الثاني ، بعد أن نجح الفيلم الكوميدي الجدبد The Other Guys في تحقيق إيرادات بلغت 35 مليون $ في عطلة نهاية الأسبوع ، قفز بها إلى المركز الأول ، متجاوزًا Inception الذي حقق ما يقارب من 18 مليون $ .
.
وفي المركز الثالث حل الجزء الثالث من فيلم الموسيقي الراقص Step Up 3D ، ورغم أنه يعرض3D ورغم إرتفاع أسعار تذاكر تلك النوعية من الأفلام ، إلا أنه لم يحقق سوى ما يقارب من 15 مليون $ .. وإلى المركز الرابع ، هبط Salt ( أنجلينا جولي ) بإيرادات تبلغ 11 مليون $ ، تضاف إلى ما حققه الفيلم في الأسابيع السابقة ، ليبلغ قيمة ما حققه ما يقارب من الـ 100 مليون $ ، وهو أمر جيد بالنسبة لفيلم جاسوسية من بطولة إمرأة .. وهابطًا عدة مراكز ، حل في المركز الخامس فيلم ( ستيف كاريل ) الجديد Dinner For Schmucks بإيرادات تبلغ 10 ملايين $ ، ليصل إجمالي ما حققه ما يقارب من 45 مليون $ .
فيما يلي عرض للأفلام العشرة التي تتصدر عرش الإيرادات ، وما حققته في عطلة الأسبوع الماضي ، وإجمالي ما حققته حتى لحظتنا هذه :
1- The Other Guys ، 35.5 مليون $ (35.5 مليون $ )
2- Inception ، 18.5 مليون $ ( 228 مليون $ )
3- Step Up 3D ، 15.8 مليون $ (15.8 مليون $ )
4- Salt ، 10.9 مليون $ ( 91.8 مليون $ )
5- Dinner For Schmucks ، 10.4 مليون $ ( 46.6 مليون $ )
6- Despicable Me ، 9.28 مليون $ ( 209 مليون $ )
7- Cats & Dogs: The Revenge of Kitty Galore ، 6.9 مليون $ ( 26.4 مليون $ )
8- Charlie St. Cloud ، 4.7 مليون $ ( 23.5 مليون $ )
9- Toy Story 3 ، 3.12 مليون $ ( 396 مليون $ )
10- The Kids Are All Right ، 2.6 مليون $ ( 14 مليون $ )
The Other Guys يعطون Inception الـ Kick ويزيحونه من الصدارة !
Avatar .. الرقص مع الذئاب .. في الفضاء !
بعد تحفته Titanic ، التي أبهرت العالم من أقصاه إلى أقصاه في عام 1997 ، وحققت أرباحًا خيالية ، واكتسحت جوائز الأوسكار محققة عددًا قياسيًا ، انتظر العالم كله الخطوة القادمة أو الفيلم القادم للمخرج العبقري – كندي الأصل - ( جيمس كاميرون ) ، وطال الانتظار سنوات طوال ، اكتفى خلالها بإخراج عدة أفلام وثائقية ، قبل أن يخرج ( كاميرون ) أخيرًا ليعلن أن فيلمه القادم سيكون معجزة سينمائية ليس لها مثيل ، وأنها ستكون قنبلة بكل المقاييس !
ولعدة أعوام آخري ، ظل الجمهور ينتظر بشوق شديد التحفة الجديدة التي يعدها ( كاميرون ) مخرج الروائع Terminator 1 & 2 و Aliens و Titanic ، ليأتي هذا العام 2009 – وبعد 12 عامًا كاملة من Titanic – لتظهر إلى النور التحفة الجديدة Avatar .. وبمجرد عرض الفيلم في شاشات السينما بنظام الـ 3D ، حتى اكتسح الإيرادات ، وحقق ما يقرب من 100 مليون دولار في أول ثلاثة أيام عرض ، في الولايات المتحدة الأمريكية فقط !
قصة الفيلم بسيطة ، وفكرته الأساسية ليست جديدة أو مبتكرة ، بل تم تناولها من قبل في فيلم Dances with wolves ، الذي قام النجم ( كيفين كوستنر ) ببطولته منذ ما يقرب من 20 عام .. الجديد هنا والذي جعل الفيلم يحقق هذا النجاح الساحق ، هو الكم الكبير من الإبهار والمؤثرات التي صنعها المخرج العبقري ( كاميرون ) ليخرج الفيلم مبهرًا هكذا .. فهناك جندي المارينز الأمريكي ( جاك سولي ) الذي أصيب في الحرب إصابة خطيرة جعلته مقعدًا ، ويقبل السفر مع بعثة علمية عسكرية لاستكشاف كوكب جديد اسمه ( بندورا ) ، بديلًا لشقيقه التوءم الراحل الذي كان أحد العلماء المشاركين في هذا المشروع .. وعن طريق تجربة علمية جديدة ، يتم صنع بديل لـ ( جاك ) يسمى Avatar يشبه تمام الشبه تلك المخلوقات ، ويرتبط به عن طريق عقله ، بحيث يستطيع ( جاك ) الاندماج وسط تلك المخلوقات بحرية ..
وفي مشاهد مبهرة ، أظهرت المجهود الضخم والمذهل الذي قام به ( كاميرون ) وفريقه طيلة الأعوام السابقة لتحضير الفيلم - والذي جعلنا نكاد نشعر بأننا جزء من الكوكب بالفعل - نتعرف على الكوكب ومخلوقاته عن قرب ، ونتجول في أحراشه ومستنقعاته ونرى طيوره ووحوشه وحيواناته ، ونعيش مع ( جاك ) تجربته مع تلك المخلوقات ، واندماجه التام بهم ، بل ووقوعه في حب مخلوقة منهم ! ، إلى أن تحين اللحظات الحاسمة ، ويعلن الجيش الأمريكي الحرب على الكوكب ، فنجد ( جاك ) يختار ذلك العالم ، وينضم إلى المقاومة ويحارب مع المخلوقات ضد أبناء جنسه ..
وكعادة الأفلام الأمريكية في الآونة الأخيرة ، حمل الفيلم إسقاطات سياسية كبيرة ، خصوصًا المتعلقة بالحرب الأمريكية على العراق .. فالسبب الرئيسي لغزو الكوكب هو الحصول على أحجار ثمينة تقبع تحت أرض ذلك الكوكب ، وتعتبر تلك الأحجار بمثابة نوع جديد من النفط له طاقة عالية ، في إشارة واضحة للسبب الرئيسي لغزو العراق ، المتمثل في الحصول على نفط مجاني ! .. ونجد هناك انقسامًا واضحًا في صفوف الجيش الأمريكى ، ما بين موافق للحرب ومعارض لها ، وكالعادة أيضًا يكون الموافقون هم كبار رجال الجيش .. ومن أبرز المشاهد التي توضح هذا مشهد يظهر فيه أحد كبار قادة الجيش ، يدعو جنوده للحرب ضد تلك المخلوقات وعدم إظهار الرحمة لهم لأنهم إرهابيين ، ولابد من محاربة الإرهاب بالإرهاب ! ، مما يذكرنا بخطب الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 !
قام ببطولة الفيلم الممثل الشاب – الأسترالي الأصل - ( سام ورثينجتون ) ، الذي تألق في الجزء الأخير من Terminator الذي عرض في منتصف هذا العام ، ليعود ليتألق من جديد في فيلمنا هذا ، سواء في شخصية ( جايك سولى ) الضابط المقًعد ، أو في شخصية الكائن الفضائي Avatar ، فيثبت أنه مشروع نجم واعد قادم بسرعة الصاروخ .. كما شاركته البطولة الممثلات الأمريكيات ( زوي سالدانا ) و( ميشيل رودريجيز ) والنجمة المخضرمة ( سيجورني ويفر ) – التي تتعامل مع ( جيمس كاميرون ) للمرة الثانية بعد فيلم Aliens ..
الجدير بالذكر ، أنه بعد النجاح الكبير للفيلم ، وحصده ما يقارب من 400 مليون دولار في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها – حتى كتابة هذه السطور – ، وترشيحه لجوائز الجولدن جلوب ، والتي تعتبر مؤشرًا قويًا لجوائز الأوسكار ، أعلن ( كاميرون ) أنه بصدد الإعداد لجزأين آخرين منه لصنع ثلاثية جديدة ، تبقى كبصمة مميزة في التاريخ السينمائي ..
وليس هذا فحسب ، بل وكمؤشر قوي يوضح مدى نجاح Avatar ، فقد حقق الفيلم بعد أقل من شهر واحد من عرضه إيرادات تجاوزت المليار دولار على مستوى العالم ، ليصبح ثاني أعلى الأفلام إيرادًا في تاريخ السينما ، متجاوزًا أفلامًا ضخمة مثل The Lord Of The Rings و The Dark Knight و Pirates Of The Caribbean .. والطريف أن الفيلم رقم 1 هو Titanic لنفس العبقري ( جيمس كاميرون ) ! .. فهل ينجح ( كاميرون ) هذه المرة أيضًا بعد اكتساح الإيرادات ، في اكتساح جوائز الأوسكار ؟
Avatar .. الرقص مع الذئاب .. في الفضاء !
Law Abiding Citizen Review
جيرارد باتلر Butler في دور كلايد الأب المكلوم الذي يعود للأنتقام في هذا الفيلم لابد وأن يذكرك بدور الجوكر في سلسلة أفلام باتمان، وإن كان باتلر لديه دافعاً مُقنعاً للأنتقام. فبعد ان يتعرض منزله للهجوم في المشهد الأول من قبل اثنين من المجرمين، وتتعرض زوجته وابنته الوحيدة للأغتصاب والقتل أمام عينيه، وبعد كل هذا يخرج المجرمان من القضية بصفقة يعقدانها مع المحامي (جيمي فوكس) الذي يتولي قضية كلايد بدعوي ان الأدلة غير كافية، وان هذه الصفقة هي أفضل ما يمكن الحصول عليه. يقرر باتلر ان يلعب اللعبة يقوانينه الخاصة كمهندس عبقري، وان يدمر نظام العدالة كاملاً في المدينة، وان يلقن رجال التحقيقات والمحاكم درساً قاسياً.Law Abiding Citizen Review
جيمس كاميرون
جيمس كاميرون Cameron هو الرجل الذي يُبهر العالم الان بفيلمه الجديد Avatar. والذي أبهره سابقاً بـTitanic و Terminator و Aliens. لذا رأيت انه من المناسب ان نعرف عنه القليل. - الغرام الواضح بالمؤثرات الخاصة CG.
- خرق كل الميزانيات الموضوعة مُسبقاً لأي فيلم.
- التأخر الكبير عن الجدول الزمني الموضوع. (افاتار تأخر سبعة أشهر للسماح بمزيد من الوقت لضبط المؤثرات، وللسماح لدور العرض بتنصيب أجهزة الإسقاط ثلاثية الأبعاد)
- العصبية الشديدة أثناء العمل. (كيت وينسلت من تيتانيك قالت انها لا تريد ولا ترغب في العمل مع كاميرون ثانية لما سببه لها من توتر عصبي أثناء التصوير)
- الإصرار علي بعض الممثلين بشكل متكرر. (اختياره لـ Michael Biehn في أربعة أفلام).
جيمس كاميرون
مدونة ريان
مدونة ريان
التفاحة الأمريكية السابعة تُظهر بعض الأحترام أخيراً !
بعد عشرة أعوام منذ ظهور الجزء الأول من التجربة الامريكية اللطيفة والمسلية American Pie أو التفاحة الأمريكية، وبعد النجاح الكبير الذي حققه ستة أجزاء متتالية من الفيلم، يخرج إلي النور الجزء السابع قبل نهاية 2009 وقبل موسم الكريسماس.
في أحدث أجزاءه يتخلي التفاحة الامريكية عن ممثليه المعتادين وعلي رأسهم شين ويليام سكوت في دور ستيف ستفلر الشهير. ويأتي بممثلين جدد في أدوارهم الأولي، وبقصة مربوطة بأحداث الجزء الثاني.
الأبطال الجدد يجسدون الشخصيات المعتادة لطلبة يبحثون عن الحب، ويعثرون خلال عبثهم اللامسئول علي كتاب الحب أو ما يسمونه The Bible في سخرية واضحة لا تنقصها الجرأة. ويحتوي الكتاب علي معلومات وطرق قديمة للأقتراب من النساء، والحصول علي رضاهن..ويبدأ الثلاثي روب ونايثان ولوب في تطبيق الطرق التي جاءت بالكتاب القديم في مشاهد بالغة السخرية، يتعرض فيها الثلاثي لمواقف محرجة كثيرة وسط غرور وثقة واستعراض ستفلر. ويحاول الأصدقاء الثلاثة تحديث الكتاب عن طريق الأتصال بمؤلفه الأصلي، واللقاء معه والاتفاق علي إعادة كتابته بشكل احترافي، وينجحوا في إخراج نسخة جديدة حديثة منه، يقومون بتخبئتها في المكتبة لتكون من نصيب العابث التالي!
وبالنهاية يتعلم الشبان ان أفضل طريقة لقلب المرأة هي احترامها وتقديرها والأهتمام بها..وهي رسالة لطيفة تظهر بشكل مدهش في الفيلم الذي اشتهر بكل ما هو عكس ذلك !
القالب الكوميدي الذي تدور فيه الاحداث رائع، والأداء التلقائي من الشبان الثلاثة الجدد لا بأس به ابداً خصوصاً البدين الواعد براندون هاردستي، مع الظهور المتكرر والمشاركة المتميزة الدائمة من الكندي يوجين ليفي ضيف الشرف في جميع الاجزاء السابقة.
الرسالة التي يرسلها الفيلم لا تروق للمراهقين الأمريكيين، بل وانهم يعتبرونه اسوأ أفلام السلسلة الشهيرة علي الإطلاق، وهذا طبعاً يجعله أكثر أجزاء السلسلة صلاحية للمشاهدة عربياً، كون هذه الرسالة الموجهة للشباب هي احترام المرأة، وروعة الإخلاص لأمرأة واحدة.
غير انني لا أنصح غير البالغين بالأقتراب منه طبعاً!
التقييم العام 6/10
التفاحة الأمريكية السابعة تُظهر بعض الأحترام أخيراً !
شاهد هذا الشهر#2...مواسم تمهيدية!

الموسم الأول من سبع حلقات فقط، الأولي منها مهمة جداً وتعرفك بالمسلسل والأبطال ككل..المسلسل حصل علي جوائز عديدة في مواسمه التالية، وأرشح لك موسمه الأول بشده قبل بدايه العام الجديد..لاحظ فيه:
- الأداء الجيد جداً من بطله براين كرانستون.
- العلاقة بين براين ومحيطه العائلي : زوجته وحبيبته من أيام الدراسة، وابنه المعاق، وزوج اخته ضابط مكافحة المخدرات.
- الإطار الساخر للمرحلة التدريجية التحولية في حياة براين من مدرس ناجح إلي مجرم.

يقوم باتريك فاربرتون بدور الضاحك الأعظم في هذا المسلسلن من خلال سياسة الصوت العالي والبلطجة وقد اشتهر بأداء هذا الدور منذ ظهوره الساخر في ساينفلد بنفس الشخصية تقريباً. ويقوم باتريك مع زوجته بدور الزوجين الباحثين عن استمرار السعادة خاصة في ظل عدم استطاعتهما الإنجاب. وبجيرتهما لأوليفر هادسون، وبيانكا كاليخ المخطوبان يدور حوار يومي حول الزواج والخطوبة والتحرر..ضيف دائم علي هذا المشهد الصديق المشترك دافيد سبيد الممثل صاحب الخبرة الكبيرة والذي يقوم بدور الرجل الرقيق زير النساء الذي لا يسعي إلي الزواج او التقيد بأي شكل.
المسلسل لطيف جدا، وموسمه الأول يمتد لسبعة حلقات يمكنك اللحاق بها قبل العام الجديد.
مسلسل التحقيقات البوليسية الشهير، وواحد من أفضل المسلسلات التي تدور في هذه التيمة المنتشرة..وتدور تيمة التحقيقات في مكتب التحقيقات الفيدرالي من خلال استغلال القدرات الفريدة لعالم الرياضيات (تشارلي إبس) في تحليل القضايا !شاهد هذا الشهر#2...مواسم تمهيدية!
500 يوم فقط ممكنة لكي تُنهي أي قصة حب في العالم !

هذا الفيلم صُنف فوراً في IMDB ضمن أفضل 250 فيلم في التاريخ، محتلاً المرتبة رقم 214 وقت كتابة هذه السطور، وحظي بنسبة طيبة من ردود الأفعال الإيجابية بعد عرضه بالصالات الشهر قبل الماضي..ويحكي عن علاقة تربط (توم هانسن)"جوزيف ليفيت" بـ(سمر) "زويي ديشانيل"..و(سمر) هنا تثنطق بالانجليزية كما هي مكتوبة أي تعني (صيف) أيضاً في دلاله واضحة علي عنوان الفيلم الذي ظننته في البداية (500 يوم من الصيف) فإذا به يصير ضمنياً (500 يوم من الوقوع في غرام سمر) !
يقول الراوي في بداية الفيلم "هذه ليست قصة حب وإنما قصة شاب يقابل فتاه" ولكنك تُجبر ان تنحي هذه المقولة جانباً، وتنساها بمرور الوقت، بسبب قصة الحب الجميلة التي تغرق في تفاصيلها. والتي تجعلك تتصور انك تفهم مسار الفيلم، وتنتظر نهايته لتعرف كيف عادت (سمر) إلي (توم) لتفاجئ بالنهاية الموجعة التي تصيبك بمزيج غريب من الإحباط، والزعل، والصدمة.
في تجربة إخراجية تعد الأولي تقريباً لـ(مارك ويب)- أعنقد انه كان يخرج الفيديو كليب سابقاً- جاءت النتيجة مدهشة، خاصة مع وجود "جوزيف" و "زوي" بأدائهما الحساس الذي يلمس المشاعر، خصوصاً "جوزيف" الذي أدي مشاهد بالغة الروعة في أكثر من مناسبة. وبقيت القصة التي كتبها كل من ما يكل ويبر، سكوت نيوستدر كأهم عنصر في الفيلم. والتي تترك في ذهنك الكثير من التساؤلات حول النهاية..
مشهد النهاية هو أوع مشهد بالفيلم كله، وهو (لحظة التنوير) التي تكشف لك التفسير المنتظر..وكيف ان سمر تركت توم وتزوجت بأخر عرفته لأيام قليلة بعد ان سألها في المكتبة عن اسم الكتاب الذي تقرأه..سمرالتي تقول انها استيقظت في اليوم واثقة من القرار الذي لم تكن واثقة فيه طوال أيامها مع توم!
المُشاهد في هذا الفيلم يقع ضحية المشاهد الغرامية الرائعة بين توم وسمر، والحقيقة التي تكتشفها بعد المُشاهدة الثانية هي انك تقع ضحية لاداء جوزيف ليفيت الساحر، ورومانسيته التي تجعل ذهنك يكمل التفاصيل التي لا تحسها والتي تكمن في بروده زويي تجاهه نسبياً، والتي يتوجها الإنقلاب الثوري في المشهد الختامي.
كانت براعة واضحة من القائمين علي الحبكة ألا يظهر زوج سمر أبداً علي الشاشة، وأن يتم التركيز علي علاقة توم وسمر طوال الفيلم بشكل يجعلك لا تتصور اتجاهاً أخر لإنهاء الفيلم غير رجوعهما لبعضهما، واكتمال المشهد الرومانسي.
في نهاية الفيلم يقابل توم فتاه أخري اسمها اوتمن أو خريف في إشارة واضحة لبدء قصة حب جديدة..ولكنك تظل غير مقتنع، وتظل أسير القصة الأولي التي لم يُفارقك حزن انتهائها بعد، فـ500 يوم تمر علي الشاشة في ساعتين فقط. هنا تفهم ما يحاول الفيلم إقناعك به، وهو ان 500 يوم كافية لبدء قصة حب وانهائها.
لم يقنعني هذا الفيلم، وأصابني بحزن شديد، وجعلني أكره بطلته زويي دون ذنب اقترفته إلا بأدائها لدور سمر التي أراها شريرة، وأراها تلاعبت بمشاعر توم الذي أخلص لها ومنحها عمره كله، لكنها لم ترض لنفسها الا بالهناء التام، واستسهلت البقاء في صحبته حتي تعثر علي (استيقظت واثقة مما لم اكن واثقة فيه معك) هذا !
وما أقساها وهي تقول الجملة السابقة بمنتهي البراءة في وجهه ! ثم تخطو ببطنها التي تحمل جنينها أمامه لتقول الوادع بكل ثبات !
لا أعرف بالضبط أي تجربة شخصية ملعونة مر بها مؤلف الفيلم ليتحفنا بتحفة مؤلمة من الطراز الذي يُشاهد مرة واحدة فقط ويترك جرحاً كهذه، ولكنه-الوغد- صنع أفضل أفلام العام 2009 .
500 يوم فقط ممكنة لكي تُنهي أي قصة حب في العالم !
شاهد هذا الأسبوع #4..!My Date With Drew

هذه المرة نلتقي مع قيلم جديد وغريب في نفس الوقت، من نوعية الأفلام التسجيلية الواقعية Real Tv وهو فيلم تليفزيوني في الواقع، بإنتاج محدود يموله بطله الأمريكي براين هيلزلنجر الشاب العادي الفقير الذي يحلم بلقاء محبوبته الفنانة الأمريكية درو باريمور !
وخلال الفيلم الذي تم تصويره في 30 يوم بواسطه كاميرا واحدة محموله باليد ينقل لنا براين محاولاته المضنية لترتيب لقاء مع درو، فيتنقل علي العاملين بهوليوود طالباً النصيحة، ويحضر حفلات الأفلام، ويجرب طرقاً عديدة بمساعدة أصدقائه وعندما ييأس يلجأ إلي طريقة أخيرة بأستخدام الأنترنت..ماهي؟..لن أقول لكم عليها، وسأترككم تعرفون هل نجحت ام لا مع احداث الفيلم المشوقة :D
بالمناسبة تلاحظ في هذا الفيلم ظهور العديد من مشاهير هوليوود مخرجين وممثلين ومؤلفين بشكل مختلف وسريع، منهم صامويل جاكسون، وبروس ويلز، وكيفن سميث، وكاميرون دياز، ومات لبلانش.
مشاهدة ممتعة ^ ^
شاهد هذا الأسبوع #4..!My Date With Drew


+1.jpg)