Scriptation plot
Scriptation @ Facebook
Scriptation @ Twitter
Blog's Stats !
Popular Posts
-
تريلار جديد صدر لفيلم Jane Eyre ، الذي يعتبر أحدث معالجة للرواية الشهيرة .. تدور الأحداث حول فتاة يتيمة تعمل مربية في منزل أحد الأثرياء ، ...
-
يمكنكم قراءة التقرير الثلاثي الخاص بالسلسلة إذا أردتم .. من هنا .. 1 2 3 كما اننا نشرنا من قبل ريفيو الفيلم عبر قسم مساهمات القراء .. وك...
-
Rango هو أحدث أفلام الأنيميشن التي يقوم ببطولتها ( جوني ديب ) ، والتي إنتهى من تصويرها مؤخرًا .. يدور الفيلم حول حرباء يطمح أن يكون بطلًا ...
-
على الرغم من بدء تصوير فيلم Sherlock Holmes 2 ، وظهور بعض الصور من موقع التصوير بالفعل ، إلا أن بطلة الجزء الأول ( راشيل ماك آدمز ) لا تع...
-
البيانات الأساسية : Resident Evil : Retribution 2012 قصة وسيناريو واخراج : بول اندرسون بطولة : ميلا جوفوفتش ، ميشيل رودريجز ، س...
Our 2011 Reviews
- Apollo 18 6.5/10
- The Mechanic 6/10
- Cowboys & Aliens 7/10
- Captain America: The First Avenger 7.5/10
- Real Steel 7.5/10
- Colombiana 4.5/10
- Sucker Punch 2.5/10
- Jane Eyre 7/10
- Priest 3/10
- The Adjustment Bureau 8/10
- Rio 6.5/10
- Green Lantern 4.5/10
- Harry Potter And The Deathly Hallows Part 2 8.5/10
- Transformers: Dark of The Moon 6/10
- Pirates Of The Caribbean:On Stranger Tides 6.5/10
- Thor 7/10
- Water For Elephants 6/10
- X-Men: First Class 8.5/10
- No Strings Attached 6/10
- The Lincoln Lawyer 7.5/10
- I Am Number Four 4/10
- Battle : Los Angeles 6.5/10
- Source Code 8/10
- Sanctum 4.5/10
- Unknown 4/10
- Rango 7/10
التصنيفات
I Am Number Four 2011 Review

إخراج : ( دي.جيه. كاروزو )
سيناريو : ( ألفريد جوش ) و ( مايلز ميللر ) و ( مارتي نوكسون ) ، عن رواية ( جوبي هيوز ) و ( جيمس فراي )
بطولة : ( أليكس بيتيفير ) و( تيموثي أوليفانت ) و( ديانا أجرون )
القصة :
شاب يملك قدرات خارقة ، يسعى لإخفاء هويته الحقيقية والهرب من عدو رهيب يسعى خلفه ، وقتل 3 قبله يملكون نفس قدراته تلك ..
Review :
سينما الأبطال الخارقين هي سينما غنية بلا شك ، تمتاز شخصياتها بالجماهيرية ، الناس يريدون مشاهده إطلاق النار و تهشيم السيارات ، و إحراق المباني و هدمها بصورة مستمرة ، كما أنهم يريدون مشاهده هذا البطل الخارق صاحب القدرات الجديدة التي لم يرونها مع الرجال أكس ولا حتى مع سوبر مان .. فالتجديد يمنح الشخصيات ثرائها الذي يمنحها جماهيريتها .. و هنا كان النجاح النسبي للفيلم ..

الفيلم في مجملة مقبول بالكاد للأسف ، الهدوء المسيطر علي الأحداث مع قلة القدرات التمثيلية للكثير من أبطال الفيلم أظهر الكثير من المشاهد كأنها في فيلم آخر ، فردود أفعال الممثلين تجاه بعضهم البعض جاءت مفتعلة في معظم الأوقات و لا تكتسب الكثير من العقلانية ، و إن تحدثنا عن كاروزو الذي ذكرني في مشهد النهاية بمايكل باي المهووس بتدمير كل الأماكن الذي يصور فيها و كأن هذه هي علامة الانتاج الضخم ..
أليكس بيتيفير كان مقبولاً لحد كبير ، قد نمنحه فرصه أخري مع فيلم أكبر و يحتوي الدور فيه أيضاً علي كم أكبر من التمثيل ، فالدور هنا تمتزج فيه ألعاب الحاسب و المؤثرات البصرية مع المشاهد العادية في مزيج جيد متناغم بعض الشئ لكنه أفقد عدد من أبطال الفيلم الفرصة للتعبير عن ما هيه ردود الفعل المناسبة لما يرونه ، فديانا أجرون مثلاً لم أصدق انها حقاً تقف أمام كاميرا و هي حتى لا تصاب بالذهول و جون ينقذها من الموت و يشير بيده ليرفع سيارة الشرطة عالياً و يقذفها بعيداً ، وكأن هذا المشهد نراه كل يوم علي ناشونال جيوجرافيك ، أو أن ديانا لم تتوقع أن يكون هذا هو شكل المشهد في الفيلم فلم تكسب وجهها الذهول المناسب ، و في كل الأحوال قد تتجه أصابع اللوم نحو المخرج الذي لم يعد أكتشاف ثغرات التمثيل هذه و هو يشاهد النسخة النهائية من الفيلم ..

ربما تيموثي أوليفانت كان الأبرع في الفيلم ، آداءه كان متميزاً طوال الوقت ، شعرت بالريبة التي يتحدث عنها و الشك المتواصل في كل شئ ، في نظرة عيناه الثاقبة معظم الوقت ، في حركة جسده المميزة ، و حتى في نبرة صوته الهامسة أحياناً و الصاخبة أحياناً أخري ، من السئ أن شخصية هنري قد تختفي من أي أحتمال Sequel قادم ..
ماذا ؟ Sequel قادم ؟ .. نهاية الفيلم المفتوحة تمنحه القدرة علي عمل أجزاء أخري للأستفادة من هذه الشخصيات ، فالأبطال الخارقون نادراً ما يصنعون فيلماً واحداً و يصمتون ، و نوعية النهاية أيضاً ليست ملزمة بأجزاء أخري ، لذلك أحتمالية أجزاء ثانية قد نراها ليست قريبة بنسبة كبيرة خاصة مع سوء الآراء حول جوده الفيلم ، و لكن هوليوود كما نعرف لا تعترف إلا بشباك التذاكر ..
نقطة أخرى أود الاشارة إليها هو السيناريو الغير متناغم و الذي سبب كل هذا السوء في الفيلم ، فهناك الكثير من الثغرات في السيناريو التي تنكشف لهواة المشاهدة و ليس الخبراء ، و أظن أن السبب في هذا هو كثرة العاملين علي السيناريو ، ثلاثة يكتبوا السيناريو ، و أثنان للرواية ، بالفعل الأمر صعب ، لابد من توالد ثغرات شئنا أم أبينا ، كما أن حبكة القادمين من الفضاء الخارجي و الحرب ضد البشر هذه تم صياغتها بأساليب أفضل بكثير و ليس من الضروري أن نمثلها بهذا القدر من السذاجة في التقديم ..

المؤثرات البصرية كانت مبهرة بنسبة كبيرة ، أظن أنها أيضاً كانت مبهرة لطاقم المتثيل أنفسهم ، لذلك ظهرت بعض النقاط التي تؤخذ علي الآداء التمثيلي ، فهم ربما لم يكونوا قد أستوعبوا أن المؤثرات ستكون بهذه الجودة و النقاء النسبي ..
في النهاية I Am Number Four فيلم مقبول بالكاد ، لكنه من الممكن أن يكون أفضل إذا فكر صناعه في انتاج جزء ثان منه ، علي أعتبار أن الأبطال الخارقين غالباً ما يحتاجوا فرصة أخري ، مع العمل علي تغيير طاقم التأليف بالطبع ، و البحث عن مخرج أكثر أحترافاً ، إلا أن رأيي الشخصي بعيداً عن تنفيذ النصائح هذه من عدمها ، أن نترك الفيلم هكذا بلا أجزاء أخري و يكون فيلماً و أنتهي ..
التقييم العام للفيم : 4/10
لمشاهدة التريلار ..
I Am Number Four 2011 Review
Rango 2011 Review

إخراج : جور فيربينيسكي
سيناريو : جون لوجان
بطولة : جوني ديب و إيسلا فيشر و تيموثي أوليفانت و بيل ناي
القصة :
حرباء يحلم بأن يصير بطل خارق ، يجد نفسه فجأة مضطر للعب هذا الدور في الحياة الحقيقية ، يواجه الكثير من المخاطر ، حتى يجد أنه فعلاً بطل حقيقي ..
Review :
دائماً ما أكون متحمساً عندما أنوي مشاهده فيلم أنيميشن ، أما عن الحماس المصاحب لمشاهده فيلم لجوني ديب فهو أكثر دواماً بالتأكيد ، و مع الحماس تعلو التوقعات، و عندما تعلو التوقعات ، يصعب الإرضاء ، و عندما يحصل الإرضاء .. إذن نحن أمام فيلم متميز .. ومتميز للغاية .. فالفيلم قدم قصة ممتعة ، من الممكن أن يتناولها الأطفال بملعقة ، و تكون سهلة الهضم .. أقصد الفهم ، و من الممكن أ، نتخذه درساً يتعلم منه الكبار أيضاً ، و هنا سر نحاحات أفلام الأنيمي الأخيرة ، انها توقفت عن مداعبة الأطفال بالضرورة ، و نقلت نفسها لبعداً جديداً من عقول المشاهدين الأكثر نضجاً .. فحسنت من الحبكات القصصية و الحوارية كذلك ..

Rango هو حرباء عادية جداً ، لكنه لم يتعود الحياة في البرية ، وسط المخاطر ، و بين الرمال والصخور ، متعرضاً بين كل دقيقة وأخري لهجوم صقر جارح قد يودي بحياته ، أو قد تلعب معه الصدفة لعبتها ليجد نفسه بطلاً خارقاً يهتف الجميع باسمه ، عاش حياته و ربما لم يعرف إلا صديقاة - السمكة و الدمية الناقصة - ، و لنحسه الشديد يفقدهما ضمن أول المفقودات ، و يبدأ حياة أخري منفرداً وحيداً يتلقي النصائح من هنا و هناك ، و يلعب دورة المحبب كممثل ، يثير ضحكك في كثير الأحيان ، و يثير شفقتك في أحيان أخري ، تنغلق عيناك وأنت تشاهده و هو يجري من النسر ، و تتعلق عيناك بالشاشة من اللهفة و هو يواجه الثعبان العملاق .. Rango من السهل أن يؤثر في كل مشاهد يراه علي شاسة صغيرة أو كبيرة ..

جوني ديب .. ليس من المفترض أن ألقي شعراً في الرجل ها هنا ، فأنواع أفلام الأنيمي لا تحتوي كماً هائلاً من التمثيل ، فجمينا نستطيع الظهور في فيلم أنيمي ، لكننا لسنا جميعاً موهوبون في إصدار الأصوات الصحيحة . الحالة التي يعيشها رانجو وخرجت من بين شفاه ديب ببراعة كعادته ، جوني ديب قدم آداءاً صوتياً مبهراً أوصل لنا بسهولة و يسر ملامح شخصية رانجو و المشاعر المتباينة التي مر بها خلال الأحداث ..

القصة مثيرة بلا شك ، و محبوكة بصورة لم نعهدها في أفلام أنيمي كثيرة ، أسلوب ربط رانجو بين الأحداث و الجمل التي سمعها منذ وصل للمدينة ، و ربط كل هذا بمعاناة المدينة مع الماء ، كان أمراً جيداً . موسيقي الفيلم الأشبة بموسيقي رعاة البقر هذه ، ذكرتني كثيراً بفيلم كلينت ايستوود الذهبي The Good , The Bad and The Ugly الموسيقي الخاصة بالفيلم الكلاسيكي مميزة ، و تستطيع تمييزها بمجرد سماعها ، هي لاقت بعض التحديث لكنها الموسيقي الأجود لمثل هذه النوعية من الأفلام التي تختلط فيها أجواء منافسة المسدسات مع الأحداث ..
من الأشياء الأكثر مرحاً في الفيلم بعيداً عن جوني ديب و رانجو نفسه بالطبع ، الأربع بومات الذين يقومون بدور الكورس المسرحي ، يغنون و يحكون و يرددون الكثير من الأشياء ما بين مشاهد الفيلم الفارقة ، بعض لقطاتهم الطريفة ذكرتني ببطاريق مدغشقر مع الفارق طبعاً ، فالبطاريق أكثر فكاهة بلا شك :)

الرسوم لم يعد من المنطقي أن أظل أردد أنها تحولت لصورة حقيقية ، و لم نعد نشعر بأننا أمام فيلم أنيمي ، و عن الأشياء الشيقة في الفيلم ، ظهور روح الغرب متمثلة في صورة قريبة الشبة بكلينت ايستوود في الفيلم السالف ذكره ، و لا أدري إن كان هذا يؤخذ علي الفيلم أم يحسب له ، لكنني أستمتعت بهذا المشهد ، و رأيته مناسباً ..
Rango في الخلاصة ، هو تقريباً أفضل ما صدر سينمائياً في عام 2011 حتى الآن ، و نتمنى ألا يكون الأخير ..
التقييم العام للفيلم : 7/10
لمشاهدة التريلار ..
Rango 2011 Review
Rango : المزيد من وراء الكواليس

Rango : المزيد من وراء الكواليس
I Am Number Four : Photos & New TV Spot

الصور الجديدة ..



لمشاهدة الفيديو الجديد ..
I Am Number Four : Photos & New TV Spot
I am Number Four : New Trailer

لمشاهدة التريلار
I am Number Four : New Trailer
I am Number Four : New Trailer & Clip

لمشاهدة التريلار
I am Number Four : New Trailer & Clip
Rango : Trailer & Photos

يشترك في بطولة الفيلم ( إيسلا فيشر ) و( تيموثي أوليفانت ) و( بيل ناي ) ويخرجه ( جور فيربينيسكي ) ، ومن المقرر عرضه مارس القادم .
لمشاهدة التريلار
Rango : Trailer & Photos
The Crazies 2010 Review : الرعب الذي رأيناه من قبل
البيانات الأساسية : The Crazies 2010 المجانين – إخراج : بريك إسنر – بطولة : تيموثي أوليفانت , رادا ميتشل.
الخلفية : "بلدة منسية منعزلة..وفيروس شرس يصيب العقول بالجنون..حجر صحي حكومـي..وفريق من أهل البلدة غير المصابين يجتمعون سوياً في محاولة للنجاة من هذه الكارثة المدمرة. "
Review :
لم أشاهد –للأسف- بعد النسخة الأصلية من هذا الفيلم The Crazies 1973 التي أخرجها جورج روميرو، -والذي يشرف أيضاً علي إنتاج نسخة 2010 كـRemake - ولكن ما شاهدته في هذا الفيلم بدا لي مقبولاً إلي حد كبير من مخرج شاب ذو رؤية بصرية مختلفة هو بريك إسنر، الذي أعجبني ما فعله في صحراء Sahara 2005، وإن كنت أري ان رؤيته في هذا الفيلم لم تكن بالأصالة التي تجعل الفيلم أفضل أفلام الرعب في 2010.
من المفترض انه فيلم رعب، حركي، خيالي..تدور أحداثه في تيمة شهيرة لذا فكنت أنتظر ان يقدم بريك إسنر صورة جديدة –أكثر اختلافاً من الصورة الحالية التي ليست سيئة ولكنها تقليدية إلي حد كبير- تجذب لُبّ المُشاهد المخضرم، لكني شعرت بصراحة انه دار في فَلك Zombieland و The Day of the Dead وبعض أجواء Cloverfield و Quarantine أيضاً –خاصة فيما يتعلق بالتدخل الحكومي الشرس في البلدة..إلا ان إسنر قدم ثلاثة لمسات فنية أعجبتني من خلال؛ لقطات الصور الجوية GPS للبلدة Ogden Marsh-وهي بلدة حقيقية بالمناسبة قرب أيوا, وتواجه خطراً بالتلوث الصناعي بسبب مصانع ملوثة، شاهد هذه المدونة- التي توحي بالفهم الحكومي لما يحدث. اللمسة الثانية كانت في الأنفجار النووي الأخير الذي كان جيداً جداً كمؤثر CGI جذاب. والثالثة كانت في اللقطة النهائية لمذيع التليفزيون الحقيقي بروس أوني-الذي يعمل لحساب شبكة ABC- وهو يلقي خبر التلوث البيولوجي بالبلدة، واختلال إشارة البث مع صورة واحد ممن فقدوا عقولهم.
شـئ أخر أعجبني وهو اختيار طاقم التمثيل، فقد قام تيموثي أوليفانت – الذي يمكننا ان نتذكره من أدواره في المسلسلات التليفزيونية Deadwood, Justified, Damages أو من ظهوره في Die Hard 4.0- بدور المأمور/البطل، قائد مجموعة الفارين من الكارثة، واستطاع توصيل سمات البطل القوي/الصامت/المُحب بأقتدار يرفع من أسهمه كثيراً. مع مشاركة رادا ميتشل المميزة في دور زوجته/ طبيبة البلدة. والبريطاني جو أندرسن في دور نائب المأمور، والذي شكل طوال الفيلم ثنائياً جذاباً مع تيموثي أوليفانت أعاد للأذهان تيمة (شرطيين شجاعين مقدامين).
في الأوقات التي ابتعد فيها الفيلم عن صورة (الزومبي الذي يطاردني) استمتعت جداً..وأعجبتني مشاهد هروب البطل وعودته لإنقاذ زوجته، وتكوينهم لمجموعة صغيرة تحاول الإفلات من الحصار القاسي..ومشاهد القتال المتواصل ضد جنود الجيش، والمجانين الذين فقدوا عقولهم وصاروا يسعون للقتل. حتي برغم ان هذه المشاهد التزمت بالحبكة التقليدية (الإنقاذ في أخر لحظة).
الفيلم بشكل عام قدم رعباً مستهلكاً شاهدناه من قبل في أفلام زومبي عديدة، والجديد الذي قدمه ليس بالكثير..بالرغم من البداية الجيدة للفيلم، والتصميم الممتاز للكادرات في أحداث الجنون الأولي –خاصة مشهد الطائرة الغارقة وارتفاع الكاميرا إلي أعلي لتظهر السلويت أسفل قارب رجال الشرطة- الا ان السيناريو كان سريعاً جداً في الأنتقال من فترة التحضير الأولية والتي نتعرف خلالها إلي سكان البلدة وظروفها، إلي أحداث الجنون والقتل.. وهذا ما جعلني أعود فأشاهد الربع ساعة الأولي مرة أخري لأنني لم أستوعبها – بسبب سرعتها- في المشاهدة الأولي.
مدة الفيلم ساعة ونصف هي فترة من المتعة لا شك..هذا فيلم مكرر أينعم لكنه صنع بأجتهاد واضح، من مخرج أتصور ان له مستقبلاً أفضل مع أفلام أفضل-يُحضر لفيلم فلاش جوردون في 2012- وإن كنت عند رأيي ان هذه التيمة لا تنضب ابداً، انما هي تحتاج فقط لمخرج يري فيها ما لم يره الاخرون قبله.
التقييم 6.5/10
The Crazies 2010 Review : الرعب الذي رأيناه من قبل









+1.jpg)